﴿أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ (البقرة: آية 359) .
وهناك آيات تحكى عن المنكرين للبعث، وصفهم للحالة التي يصيرون إليها. كتمزق أبدانهم قطعا. وتحلل أجزائها واختلاطها بأجزاء الأرض. وصيرورتهم عظاما مفتتة، وأخرى تصف تصورهم بصورة التراب.
ومن تلك الآيات قوله تعالى:
1- ﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾ (سبأ: آية 7) .
3- ﴿وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون﴾ (السجدة: آية 10) .
3- ﴿وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم﴾ (يس: آية 78) .
4- ﴿أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد﴾ (ق: آية 3) .