تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (١) الآية. قال: فقال له النبي - ﷺ -: «توضأ ثم صل» . قال معاذ: فقلت يارسول الله أله خاصة أم للمؤمنين عامة. قال: «بل للمؤمنين عامة» (٢) .

رواه الترمذي من طريق زائدة به وقال: ليس إسناده بمتصل، ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ. قال: وقد رواه شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي ليلى مرسلًا، وكذلك رواه النسائي من طريق شعبة.

٩٦٥٥ - حدثنا يونس، حدثنا فليح، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ: «أن الصلاة أحيلت ثلاثة أحوال فذكر أحوالها قط» (١) .

٩٦٥٦ - حدثنا أبو النضر، حدثنا المسعودي ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعودي، قال أبو النضر في حديثه: حدثني عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، فأما أحوال الصلاة: فإن النبي - ﷺ - قدم المدينة وهو يصلى سبعة عشر شهرًا إلى بيت المقدس، ثم إن الله أنزل عليه ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (٢) . قال فوجهه إلى مكة، قال: فهذا حول، قال: وكانوا يجمعون للصلاة ويؤذنون بها بعضهم بعضًا حتى انقسموا وكادوا أن ينقسموا ثم إن رجلًا من الأنصار يقال له: عبد الله بن زيد أتي رسول الله - ﷺ - فقال: يا

(١) سورة هود، آية (١١٤) .

(٢) المسند، ٥/٢٤٤.

(١) المسند، ٥/٢٤٦.

(٢) سورة البقرة، آية (١٤٤) .

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٥١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٥١١