طاعة الله لحقر ذلك يوم القيامة ولود أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب» (١) .
كذا رواه ابن أبي عاصم مرفوعًا. ورواه يحيى بن سعيد بن خالد عن جبير عن عقبة بن عبد مرفوعًا.
* (محمد بن قيس بن مخرمة) (٢)
مرفوعًا: «من مات في أحد الحرمين بعثه الله آمنًا يوم القيامة» .
[الصواب أنه من روايته عن أبيه قيس بن مخرمة كما تقدم في مسنده.
١٦٧٠- (محمد بن فضالة الأنصاري الظفري) (١)
٩٢٧٠ - روى الطبراني، عن أبي القاسم البغوي، عن أبي كامل الجحدري، عن الفضل بن سليمان النميري، عن يونس بن محمد بن فضالة، عن أبيه وكان ممن صحب رسول الله - ﷺ -، أن رسول الله - ﷺ - أتاهم في مسجد بني ظفر فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم، ومعه عبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأناس من أصحابه، فأمر قارئًا يقرأ حتى أتى على هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ (٢)، فبكى
(١) أخرجه الطبراني في الكبير، ١٩/٢٤٩ من طريق دحيم به مثله، قال الحافظ في الإصابة، ٣/٣٦٢: سنده قوي.
(٢) ذكره ابن الأثير، ٥/١١٠؛ وابن حجر، ٣/٤٥٤ وقال: جزم البغوي وابن منده وغيرهما أن حديثه مرسل.
(١) له ترجمة عند ابن الأثير، ٥/٨٠؛ وابن حجر، ٣/٣٦٢.
(٢) سورة النساء، آية (٤١) .