تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلا بعد الخمس» إذًا لأعطيتك. قال: ثم أخذ فعرض على من نصيبه فأبيت عليه. قلت: ما أنا بأحق به منك (١) .

رواه أبو داود فى الجهاد: عن هناد عن ابن المبارك عن أبى عوانة به، وعن محبوب بن موسى عن أبى إسحاق الفزارى عن عاصم بن كليب به بمعناه (٢)، قال شيخنا (٣): قال أبو بكر الخطيب فى نسختين مرويتين عن أبى داود هذا الحديث عن أبى إسحاق الفزارى عن ابن المبارك عن عاصم بن كليب.

١٠١٠٢ - حدثنا هشام وسريج، حدثنا أبو عوانة، عن أبى الجويرية، عن معن بن يزيد السلمى، قال: سمعته يقول: بايعت رسول الله - ﷺ - أنا وأبى وجدى وخاصمت إليه فأفلجنى وخطب على فأنكحنى» (١) .

* فأما (معن بن يزيد الخفاجى)

فقيل إنه الذى قبله وقيل بل هو وغيره ولكن لا رواية له وإنما كان فى أمراء السرايا فى بلاد الروم وقد أذن للجيش فى أخذ ما شاء وأغنم المغنم وطعامه وعلوفته.

رواه أبو نعيم وغيره من طريق عقبة بن نافع عنه (٢) .

(١) المسند: ٣/٤٧٠.

(٢) سنن أبو داود: ح (٢٧٣٦، ٢٧٣٧) .

(٣) يعنى المزى فى التحفة: ٨/٤٦٨.

(١) المسند: ٣/٤٧٠.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٢٣٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١٣٦