تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(من اسمه مسلمة)

١٧٣٠- (مسلمة بن قيس الأنصاري) (١)

عداده في المدنيين.

٩٣٩٩ - روى أبو نعيم، من طريق حبيب بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن الحصين عن أبيه، عن جده، عن مسلمة بن قيس: أن رسول الله - ﷺ - قال: «استشرت جبريل في اليمين مع الشاهد فأمرنى به» (٢)

١٧٣١- (مسلمة بن مخلد بن الصامت)

ابن نيار بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزج بن ساعدة بن كعب بن الخزج الأنصاري الخزرجي (٣) . ومنهم من جعله زرقيًا فغلط.

ولد بعد الهجرة، وقيل قبلها باربع سنين وكان من أصحاب معاوية استعمله على مصر والمغرب، وكان أول من جمعا له، وكان من أشد الناس حفظًا للقرآن، ثم تحول إلى المدينة ونزل بها سنة ثلاث وستين، وقيل بمصر سنة ستين فالله أعلم.

حديثه في أول الشاميين.

٩٤٠٠ - حدثنا عبد الله: قرأت على ابي هذا الحديث: حدثنا عباد بن عباد، وابن أبي عدي، عن ابن عوف، عن مكحول، أن عقبة قال: ابن أبي عدي أتى مسلمة بن مخلد بمصر فكان بينه وبين البواب شيء فسمع صوته فأذن له فقال: إني لم آتك زائرًا ولكني جئتك

(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٧٣؛ والإصابة، ٣/٣٩٨.

(٢) نسبه ابن الأثير لأبي نعيم وابن منده: ٥٠/١٧٣.

(٣) ترجم له ابن الأثير: ٥/١٧٤، وابن حجر: ٣/٣٩٨

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٩٩