تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - حتى اضطرب لحياه، فقال: «أي رب شهدت على من أنا بين ظهرهم فكيف بمن لم أر؟» (١) .

١٦٧١- (محمد بن محمود بن عبد الله بن مسلمة)

ابن أخي محمد بن مسلمة (١) .

سمع النبي - ﷺ - وقد رأى أعمى يتوضأ فلما غسل وجهه ويديه جعل النبي - ﷺ - يقول له: «اغسل باطن قدميك» .

٩٢٧١ - رواه عبدان عن الحسن بن أبي أمية وأبي موسى، قالا: حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى بن سعيد عنه به (٢) .

١٦٧٢- (محمد بن مسلمة بن سلمة)

ابن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، حليف بني الاشهل، أبو عبد الرحمن، أو أبو عبد الله (٣)، شهد بدرًا، وأحدًا، وما بعدهما إلا تبوك سكن المدينة إلى أن توفى بها سنة ست أو سبع وأربعين، عن سبع وسبعين سنة وكان قد اعتزل تلك الفتن كلها، لم يشهد شيئًا منها وكان من سادات الصحابة وفضلائهمرضي الله عنهم أجمعين- حديثه في ثالث المكيين وخامس الشاميين.

٩٢٧٢ - حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني سهل بن أبي الصلت، سمعت الحسن يقول: إن عليًا بعث إلى محمد بن مسلمة فجئ به،

(١) المعجم الكبير، ١٩/٢٤٣، قال الهيثمي، ٧/٤: رجاله ثقات.

(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١١١؛ والإصابة، ٣/٤٩١؛ وقال: ذكره البخاري ومن تابعه في التابعين، وقالوا: إن حديثه مرسل، واختلفوا في نسبه.

(٢) نقله ابن الأثير، ٥/١١ عن عبدان.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٢؛ والإصابة، ٣/٣٦٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٣٧