تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنين على حرصهم من الوقوف بين يدى لشكرت ذلك لهم وجعلت قوتهم الأمن مما يخافون» . رواهما الحافظ أبو موسى من طريق العسكرى به.

* (المنتشر الهمدانى والد محمد) (١)

روى عنه ابنه قال: كانت البيعة التى بايع بها رسول الله - ﷺ - الناس: «البيعة لله والطاعة للحق»، وكانت بيعة أبى بكر: أطيعونى ما أطعت الله، قال أبو عمر: لا تصح له عندى صحبة ولا رؤية فحديثه هذا مرسل.

* (المنتفق أو عبد الله بن المنتفق)

قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان المنتفق هذا هو أبو رزين العقيلى. قال بن الأثير: وهذا وهم فإن أبا رزين اسمه لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق (٢)، وقيل: هو لقيط بن المنتفق. ورواه البزار عن هاشم بن القاسم الحرانى عن يعلى بن الأسد.

* (المنذر بن عائذ)

أشج عبد القيس، تقدم فى أحرف الألف

١٧٨٨- (المنذر الأسلمى ويقال منيذر)

سكن أفريقية (١) .

عن النبى - ﷺ -: «من قال إذا أصبح: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة» .

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٢٦٤؛ والإصابة: ٣/٤٣٧.

(٢) أسد الغابة: ٥/٢٦٤.

(١) له ترجمة عند ابن الأثير: ٥/٢٦٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ٢٣٤