تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: قد قضى بينكما أما أنت الذي أنتسب إلى تسعة أبًا فأنت فوقهم العاشر في النار وأما الذي انتسب إلى أبويه فأنت امرؤ من أهل الإسلام (١) . تفرد به.

٩٦٥٢ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن ابن عمير: عبد الملك، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. قال: صلى النبي - ﷺ - صلاة فأحسن فيها الركوع والسجود والقيام فذكر ذلك له؟ فقال: «هذه صلاة رغبة ورهبة سألت ربي فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتين ولم يعطني واحدة سألته أن لايقتل أمتي بسنة جوع فيهلكوا، فأعطاني، وسألته أن لايسلط عليهم عدوًا من غيرهم فأعطاني» (١) . تفرد به.

٩٦٥٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. قال: استب رجلان عند النبي - ﷺ - فغضب أحدهما. فقال النبي - ﷺ -: «إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب غضبه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (٢) .

٩٦٥٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو سعيد. قالا: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير. قال أبو سعيد: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ. قال: أتى رسول الله - ﷺ - رجل، فقال: يارسول الله: ماتقول في رجل أتى إمرأة لايعرفها فليس يأتي الرجل من إمرأته شيئًا إلا قد أتاه منها غير أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله هذه الاية: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ

(١) المسند، ٥/٢٤١.

(١) المسند، ٥/٢٤٣.

(٢) المسند، ٥/٢٤٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٥١٠