رواه البزار، عن هاشم بن القاسم الحرانى، عن يعلى بن الأشدق.
وقد كان مدحه جيدا وهجوه ضعيفا، هجى ليلى الأخيلية فقال:
ألا حييا ليلى وقولا: هلا
فأجابته ليلى تقول:
وعيرّتنى وبأمك مثله ... وأى حصان لا يقال له هلا
وله قصيدة يذكر فيها التوحيد، أولها:
الحمد لله لا شريك له ... من لم يقلها فنفسه ظلما
١٨٠٧- (نابل الحبشى: والد أيمن) (١)
قال أبو أحمد العسال: له صحبة.
١٠٣٢٨ - وقال أبو القاسم البغوى: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا بكار بن عبد الله، عن محمد بن سيرين، حدثنا أيمن بن نابل المكى، عن أبيه: أن رجلا كالأعرابى اهدى إلى رسول الله - ﷺ - ناقتين فعوضه رسول الله - ﷺ - فلم يرض، ثم عوضه فلم يرض، ثم عوضه فلم يرض. فقال رسول الله - ﷺ -: «لقد هممت أن لا أتهب إلا من قرشى أو أنصارى أو ثقفى» .
وقال أبو موسى: رواه جماعة عن بكار (٢) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٢٩٣؛ والإصابة: ٣/٥١١.
(٢) ذكره الحافظ فى الإصابة ثم قال: بكار، ضعيف.