تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البتة، وأيما مسلم أعتق رقبة، أو رجلًا مسلمًا، كانت فكاكه من النار، ومن أدرك والديه أو أحدهما، فدخل النار فأبعده الله» (١) . تفرد به.

٩١٥٢ - حدثنا هشيم، قال علي بن زيد: حدثنا عن زرارة بن أوفى، عن مالك ابن الحارث رجل منهم أنه سمع رسول الله يقول: «من ضم يتيمًا من أبوين مسلمين إلى طعامه، وشرابه، حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة، البتة، ومن أعتق امرءًا مسلمًا كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عضو منه بعضو منه» (١) .

٩١٥٣ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن زرارة ابن أوفى، عن عمرو بن مالك أو مالك بن عمرو، وكذا قال سفيان: قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من ضم يتيمًا بين أبويه، فله الجنة البتة» (٢) . تفرد به.

١٦١٦- (مالك بن الحويرث بن أشيم الليثي)

في نسبه إختلاف كثير ساقه ابن الأثير، ويكنى بأبي سليمان وكانت وفاته بالبصرة سنة أربع وتسعين (٣) .

٩١٥٤ - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن مالك بن الحويرث، أنه رأى نبي الله - ﷺ - يرفع يديه في صلاته إذا ركع، وإذا رفع رأسه، من سجوده حتى يحاذي بهما فروع أذنيه (٤) .

(١) المسند، ٥/٢٩ حديث مالك بن الحارث رضي الله عنه.

(١) المسند، ٥/٢٩.

(٢) المسند، ٤/٣٤٤.

(٣) راجع ترجمته عند ابن الأثير، ٥/٢٠؛ وفي الإصابة، ٣/٣٢٢.

(٤) المسند، ٣/٤٣٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٢٧٣