تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالموسم يقول: أن رسول الله - ﷺ - قطع في مجن والبعير أفضل من المجن (١) . تفرد به.

١٧٠٢- (مروان بن قيس الأسدي)

ويقال الأسلمي (١) .

٩٣٤٩ - روى أبو نعيم من طريق سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، حدثني عمران بن يحيى الأسدي، سمعت عمي مروان بن قيس. قال: جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فقال: إن أبي توفي وقد جعل عليه أن يمشي إلى مكة وأن ينحر بدنه ولم يترك مالًا فهل يجزي عنه أن أمشى عنه وأن ينحر بدنة من مالي. فقال: «نعم، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيته عنه من مالك أليس يرجع الرجل راضيًا فالله أحق أن يرضى» (٢) .

(حديث آخر عنه)

٩٣٥٠ - قال أبو نعيم: حدثنا عن النسائي، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة الحرَّاني، عن أبي عبد الرحيم، حدثني رجل من ثقيف، عن جشم بن مروان السلمي، عن أبيه: مروان بن قيس من صحابة رسول الله - ﷺ -: أن رسول الله - ﷺ - مر برجل سكران يقال له نعمان فأمر به فضرب، ثم أتى به الرابعة وعمر عنده فقال عمر: ماتنظر به يانبي الله، هي الرابعة اضرب عنقه. فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالًا شديدًا،

(١) المسند، ٤/٣٢٨.

(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٤٦؛ والإصابة، ٣/٣٨٤.

(٢) أسد الغابة، ٥/١٤٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٧٤