تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغيرهم، قالوا: لما كان يوم بدر، قال رسول الله - ﷺ -: «من لقي منكم أبا البختري فلايقتله»، قالوا: لأنه كان أكفَّ القوم على المسلمين بمكة، وكان ممن سعى في نقض الصحيفة، قالوا: فلقيه المجذر بن زياد البكري، فقال له: يا أبا البختري إن رسول الله - ﷺ - نهانا عن قتلك، فقال: والله لاتتحدث نساء قريش إني تركت زميلي حرصًا على الحياة، ثم أنشأ وهو ينازله، يقول:

... كل أكيل مانع أكيله ... حتى يموت أو يرى سبيله

فتقاتلا فقتله المجذر ثم جاء فقال: والذي بعثك بالحق يارسول الله: لقد جهدت على أن يستأسر فأبى.

ثم قتل المجذر بن زياد يوم أحد شهيدًا. قتله الحارث بن سويد بن الصامت، بأنه ضربه من خلف حين جال المسلمون يوم أحد فقتله غيلة وارتد عن الإسلام ولحق بمكة كافرًا، فلم فتح رسول الله - ﷺ - مكة جاء مسلمًا، فأمر بقتله بالمجذر بن زياد، قالوا: وكان جبريل أخبر رسول الله - ﷺ - بقتله إياه وأمره بقتله به (١) .

١٦٤٨- (مجمع بن جارية)

ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي (١) .

كان أبوه منافقًان وهو الذي اتخذ مسجد الضرار وجعل هذا إمامه.

(١) راجع أسد الغابة، ٥/٦٤-٦٥.

(١) ترجم له ابن الأثير، ٥/٦٦؛ وابن حجر، ٣/٣٤٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣١٠