تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ»، قال: وما الكبائر؟ قال: «أَعْظَمُهَا الإشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْسِّحْرُ، وَاسْتِحْلالُ الْبَيْتِ الْحَرَمِ، مَنْ لَقِىَ اللهَ، وَهُوَ بَرِىءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِى فى جَنَّةٍ مَصَارِعُهَا مِنْ ذَهَبٍ» (١) .

(حديث آخر)

٨٤٧٥ - رواه ابن ماجه، عن هشام بن عمار، عن رفدة بن قضاعة الغسانى؛ عن الأوزاعى، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، قال: كان النبى - ﷺ - يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الصلاة المكتوبة (١) .

(حديث آخر)

٨٤٧٦ - رواه أبو نعيم من طريق حوثرة بن أشرس، أخبرنى سويد: أبو حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا قال: يا رسول الله أى الصلاة افضل؟ قال: «طُولُ الْقُنُوتِ» . قال: أى الصدقة أفضل؟ قال: «جَهْدُ الْمُقِلّ»، قال: أى المؤمنين أكمل غيمانًا؟ قال: «أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا» (٢) .

(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير مع اختلاف فى بعض لفظه، المعجم الكبير: ٧/٤٧؛ وقال الهيثمى: رجاله موثوقون، مجمع الزوائد: ١/٤٨.

(١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب رفع اليدين إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع): سنن ابن ماجه: ١/٢٨٠، وفى الزوائد: هذا إسناد فيه رقدة بن قضاعة وهو ضعيف، وعبد الله لم يسمع من أبيه، حكاه العلائى عن ابن جريج.

(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧/٤٨؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأسط، وفيه سويد ابن حاتم، اختلف فى ثقته وضعفه، مجمع الزوائد: ١/٥٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٥٦