أبيه- وكانت له صحبة-: أن رجلًا سأله، فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ / فقال: «هُنَّ تِسْعٌ»، فذكر معناه وزاد: «وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ، وَاسْتِحْلالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً، وَأَمْوَاتًا» (١) .
٨٤٧٣ - وقد روى مثله من طريق ثور بن زيد، عن أبى الغيث، عن ابى هريرة: أن رسول الله - ﷺ - قال: «[اجْتَنِبُوا السَّبْع الْمُوبِقَات]» (١) . قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «الإشْرَاكُ باللهِ، والْسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِى حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْفِرَارُ (٢) يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاتِ» (٣) .
وروى النسائى حديث عمير بن قتادة، عن عياش العنبرى، عن معاذ بن هانئ به (٤) .
٨٤٧٤ - وقد رواه أبو نعيم، عن أبى بكر بن خلادٍ، عن الحارث بن ابى أسامة، عن العباس بن الفضل، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبى كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن عبيد بن عمير، عن أبيه: أنه كان مع رسول الله - ﷺ - فى حجة الوداع، فسمعه يقول: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ، أَلا إِنَّهُ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَوات الْمَكْتُوبَةَ يَرَى أَنَّهَا للهِ وَاجِبًا، وَيُؤَدِّى الزَّكَاةَ إِحْسَانًا، وَيَصُومُ رَمَضَانَ،
(١) الخبر أخرجه أبو داود (باب ما جاء فى التشديد فى أكل مال اليتيم): سنن أبى داود: ٣/١١٥.
(١) فى الأصول: «الكبائر سبع» وما أثبتناه من أبى داود.
(٢) لفظ أبى داود: «والتولى» .
(٣) الباب السابق من الوصايا، سنن أبى داود: ٣/١١٥.
(٤) الخبر أخرجه النسائى بعضه عن العباس بن عبد العظيم العنبرى، عن معاذ بن هانئ (باب ذكر الكبائر): المجتبى: ٧/٨٢؛ وتراجع تحفة الأشراف: ٨/٢٠٦.