 ويسمى ظليا ، وغير أصيل كما ذهب إليه الفلاسفه وبعض المتكلمين ، ومرادهم وجود نفس الماهية الموصوفة بالوجود الخازجى ، ولذا قيل : الأشياء فى الخارج أعيان وفى الذهن صور فلا عسر فى بجريره كما ظن صاحب الصحائف، واستدل الجمهور نوجهين :
الأول : أنه قسم من الخارجى بمعنى أن بخيل الذهن الصورة موجود فى الخارج ، فادراك النقيضين موجود خارجا ، لا أن اجماعهما ماهنة أوصورة موجودة فى الذهن ، فإن الممتنعات ليس لها ماهيات وحقائق موجودة فى العقل.
الثاني : أن الوجود عين الماهية والذات فلا وجود لها فى الذهن ، وإنما بتعقل الكليات والاعتبار يات والمعدومات والممتنعات ، ومغايرة بعضها لبعض تحسب المفهوم من عير حصول شيء فى العقل ، واقتضاء الثبوت في الجملة كما فى شرح التعديل وشرح المقاصد فلا يشكل بنفيه إثبات قدم العلم وبحوه مما أخد الإضافة فى مفهومه ، فاستدلال المثبتين مع تقيه مذ كور في المطولات
الثالثة(2) : ان دلالة الموجودات الحادثة على وجود محدث لها ضرور به قد بنبه علها بأن من رأى بناء رفيعا جزم بأن له باتيا كما ذهب إليه الجمهور .
الرابعة : أن فى الوصف بالتشبيد والاحكام إشارة إلى أظهرية دلالته على محدثه وعلى علمه وقدرته ، وغير دلك من الصفات المتوفف عليها الإحداث .
الخامسة :[أن الأحسام باقية أى غير متحددة كالأعراض مما سوى الألوان والأشكال والإدرا كات والملكات فإن الحق أن العلم ببقائها بميزلة العلم الضرورى ببقاء الأحسام من غير تفرقه ، وإن كان مذهب الأشاعرة امتناع بقائها مطلقا كما فى شرح المقاصد ، أما نقاء الأحسام فان الضرورة الجسية حا كمة بدلك . وفي قوله فى عرصه: اشارة إلى أن الأحسام لايخلو عن حيز أى فراغ تشغله وهو ضرورى لأن الجسم من أقسا الجوهر المتحيز