تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0072.png) بنفعوك بشئء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اختمعوا على أن بضروك بشئء ، لم يضروك إلا بشئء قد كتبه الله عليك) ، رواه الترمدى وابن منده(والهيقي ، واحمد بن حنبل ، وعبد بن حميد ، وابن مردويه عن ابن عباس رضى الله عنهما(1)

الثانية : أن الناس ضائرون بالاختيار إلى ماخلقوا له ، وتعلق به العلم الازلى دون الجبر والاضطرار فيه؛ لأنه إنما يتعلق بالماهية على ماهى عليه في الواقع ، وإليه أشار بقوله : «صائرون إلى آخره ولم يقل مضطرون »] وبينه الإمام بقوله في فصل خلق الأعمال : كتبه في اللوح المحفوظ بالوصف دون الحكم ، اى بأن بقعله العبد باختياره ،. فان القدرة والإرادة متوقفان على العلم ، وعلمه تعالى وإن كان فعليا ، أى غير مستفاد ، متبوعا فى الوجود فهو تابع للمعلوم فى الماهية ، ومطابق له على ماهو عليه من الاختيار العميم ، فافهمه فانه الصزاط القويم.

الثالثة : ان في إيثار صيغة الخطاب في مقام الإخبار اشعارا بالتبرك بلفظ الحديث بهور عن عشره من الصحابه : على ، وابن مسعود ، وابن عباس، وآآبي تن كعب ، وزيد اين ثابت ، وسلمان ، وابى الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وأنس، وخباب بن الأرت ، لروى عنهم بأ كثرمن اثنين وعشرين طريق (والحساب) أى استعمال عدد الأعمال جليلها ويسيرها بالنسبة إلى الأ كثر؛ لأن الأحاديث نواترت بدخول قوم الجنة بغير حساب

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٧٢