 بنفعوك بشئء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اختمعوا على أن بضروك بشئء ، لم يضروك إلا بشئء قد كتبه الله عليك) ، رواه الترمدى وابن منده(والهيقي ، واحمد بن حنبل ، وعبد بن حميد ، وابن مردويه عن ابن عباس رضى الله عنهما(1)
الثانية : أن الناس ضائرون بالاختيار إلى ماخلقوا له ، وتعلق به العلم الازلى دون الجبر والاضطرار فيه؛ لأنه إنما يتعلق بالماهية على ماهى عليه في الواقع ، وإليه أشار بقوله : «صائرون إلى آخره ولم يقل مضطرون »] وبينه الإمام بقوله في فصل خلق الأعمال : كتبه في اللوح المحفوظ بالوصف دون الحكم ، اى بأن بقعله العبد باختياره ،. فان القدرة والإرادة متوقفان على العلم ، وعلمه تعالى وإن كان فعليا ، أى غير مستفاد ، متبوعا فى الوجود فهو تابع للمعلوم فى الماهية ، ومطابق له على ماهو عليه من الاختيار العميم ، فافهمه فانه الصزاط القويم.
الثالثة : ان في إيثار صيغة الخطاب في مقام الإخبار اشعارا بالتبرك بلفظ الحديث بهور عن عشره من الصحابه : على ، وابن مسعود ، وابن عباس، وآآبي تن كعب ، وزيد اين ثابت ، وسلمان ، وابى الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وأنس، وخباب بن الأرت ، لروى عنهم بأ كثرمن اثنين وعشرين طريق (والحساب) أى استعمال عدد الأعمال جليلها ويسيرها بالنسبة إلى الأ كثر؛ لأن الأحاديث نواترت بدخول قوم الجنة بغير حساب