تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0070.png)

لثالثة : ان من تمكن من الإقرار ولو سرا ولم يقر لا يكون مؤمنا وإن حصلم له التصديق

الرابعة : ان هذا العلم يسمى بعلم التوحيد آيضا .

(وملائكته وكتبه ورسله) قد مر بيانه ، وفيه اشارات الى مسائل :

الأولى : أن الأصل فى الاعتقاد هو الابمان بالمبدا والمعاد ، وأن ما عطف برحع إلى لإبمان بهما، ولذا قدم الآخر.

التانية : الأخذ بقوله تعالى : «ولكن البر من امن بالله واليوم الآخر والملآئكة والكتآب والنديين ».

الثالثة : أن يزول الكتب على الرسل بواسطة حنس الملائكة ، ولذا قدمها لا لقوة ممان بهم لكونهم أخفي كما ظن ، لان التفاوت فيه خلاف المذهب ، ولا لتقديم الأفضل ، إذ الكتب أفضل بالاجماع من الملائكة .

الرابعة : أن المذ كور أتم بيانا ، وأكشف تفصيلا من بيان كلمتى الشهادة ، ولذا عقب به في الحديث (والبعت بعد الموت) أى بعث الأيدان من القبور، وفى التصريح به بعد الاشارة إليه باليوم الآخررد على الفلاسفة المنكرين له (والقدر خيره وشره) مر بيانه ، كله (من الله تعالى) اى بخلقه تعالى وإرادته كما ببنه (وقال في الفقه الأبسط: لم يفوض الله الأعمال إلى أحد) تنصيصا فى الرد على القدريه ، وفيه إشارات إلى مسائل :

لأولى : أن كونه من الله تعالى بخلقه تعالى دون مجرد الاقدار والتمكين .

الثانية : الأخد من قول على رضى الله عنه: امرالله تعالى بالخير بخبيرا، ونهى عن الشر تحذيرا ، ولم يعنص مغلو با ، ولم يطع مكرها ، ولم يملك تفويضا ، فهو أمر بين أمر ين لاجبر ولا تفويض ، والاستطاعة بملك بالله الذى إن شاء ملك، رواه الاصهاني واين عسا كر.

الثالثة : ان الابمان بالقدر بمعني الايان بالتقدير لاخير والشر، وعدم تقويض الأعمال إلى العباد كما زعمه القدرية ؛ لايمعنى الجبر عليهم ، وإليه أشار ببيان القدريه ، وقد كتب فيه الحسن البصرى إلى الحسن بن على رضى الله عنه بسأله عن القضاء والقدر ؛

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٧٠