 خادثة على لسان الملك ، أونقوش فى ألواح دالة على كلامه الأزلى ، القايم بذاته تعالى ، فانه أنزل منها عشر من الصحف على ادم عليه السلام ، وحمسون على شيت ، وثلايون على ادريس ، وعشرة على إبراهيم ، والتوراة على موسى : والزبور على داود ، والإبجيل على عيسى ، والفرقان على محمد عليه وعليهم الصلاة والسلام (ورسله) إلى عباده لهدايتهم إلى الحق وتكميل معاشهم ومعادهم ، وهم مائة الف وأربعة وعشرون ألقا ، المبلغون لأحكامه المعصومون عن مخالفة أمره بارتكاب كبيرة مطلقا ، وكذا صغيرة عمدا ، وفيه إشارات إلى مسائل :
الأولى : أن المراد بالرسل هنا الأنبياء على الترادف فانه أحد استعماليه كما فى الشفاء على ما بينه رواية النبيين هنا فيما أخرجه اين عسا كرعن عبد الرحمن بن غنم الأشعرى لوجوب الإيمان بالجميع .
الثانية : ان المراد بهم البشر كما دل الإضافة العهدية إذ لم يكن من الجن نى كما ذهب إليه الجمهور، وحملوا قوله تعالى : « يا معشر الجن والإنس ألم، يأتكم رسل منكم 2 على مايعم الواسطة ، وقالوا رسلهم رسل البشر كما دل قوله تعالى : « فلما قضئ ولونا إلى قومهم مندر بن9 وقوله. « انا سمعنبا كتابا أنزل من بعد موسى » لأن ظهرها أسهم كانوا يهودا ، ولذا لم يقولوا من بعد عبسى مع تأخره كما قال السبيلى وغيره ، ولامن لمك؛ وما ورد من الرسالة فيهم هو محمول على المعنى اللغوى كما فى الحواشى النسفية لصأم احي وغيرها-
تة ات في اجمل عدد الكتب والرسل اشارة إلى كفابته في مقام الإجمال (وتآبه) اى رويته في الاخرة: ححتى الاتكثاف التام بالبصر بلا مقابلة ولا مسافة بينه تللي وبعن للمؤمتين الرئين على مأفسره الابمة ، وفي المقاصد أن النظر الموصول بإلى: إما بمعنى قرؤية ، أوملزوم لها ، او مجاز متعين فيها وكذلك اللقاء بشهادة النقل والاستعمال والعرف