 للتأدب ( يحسبه من رجال البآدية) إذلايعرف من أمل البلدتين (فتخطى رقاب الناس) إلى مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم (فوقف من يدئ رسول الله) عليه العملاة والسلام، وفي حكاية الحل مع التا كيد للمقال بيان لاستكمال الاداب الأولى لألباب فقال : يا رسول الله ما الإيمان) سائلا عن شرح ماهيته لاشرح لفظه أو حكمه فإن أصل «ما» إنما يسأل بها عن الماهيات ، وهو فى اللغة مظلق التصديق من امن وزان افعل لافاعل ولا لحاء فى مصدره فعال ، وهمزته للتعدية كان المصدق جعل الغير آمنا من مكذيبه، أوللصيرورة كأنه صار ذا أمن من آن يكذيه غيره، ولتضمين معنى الاعتراف والإذعان تعدى بالباء ، وفي الشرع إجمالا : تصديق وإقرار بما علم بالضرورة مجىء الرسول به ، ولذا (قال) مجيبا له عن ماهيته مع بيان متعلقه من المؤمن به عند الإجمال من وجه لحصول
بج الماهية فى ضمنه ولكونه الأحق بالتعليم : هو (شهادة) أى إقرار وتصديق؛ لأنه في اللغة قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو بصيرة كما فى المفردات، سواء كان الإقرار بلفظ أشهد أوشهدت أو أومن أو امنت أو اعلم أوعلمت ، أو بغير العربية مع إحسانها ، اوبترك الفعل كما دل عليه قوله عليه الصلاة والسلام : «أمرت أن أقآتل الناس - يقولوا لا إله إلا الله » فلم يتبت التعبد من الشارع بلفظ أشهد (أن لا إله إلا الله) والقول الجامع المندفع عنه الموانع فى معناها : أنه لامعبود مستحق للعبادة إلا الواحب لذاته فى الواقع كما فى الأطول للفاضل عصام الدين حيث ينفى استحقاق العبادة والألوهية عن جم ماسوى الواحب لذاته في الواقع نفيا عاما للوجود والامكان مفهوما من الإطلاق، ويثبت الوجود له تعالى بطريق البرهان لاستلزام الوجوب ، وكذا استحقاق العبادة والألوهية للوجود ، ويرد خطأ المشرك والمعطل ومعتقد الامكان فانها كلمة حامعة صارت من الكل مدار الإيمان ، ويناسب ماذهب إليه جمهور الابمة الحنفية ومحققو علماء العر بية من إثبات حكم المستثنى بطريق الإشارة بأن إخراج المستثنى قبل الحكم ائلا يتياقض ثم حكم بالنفي مثلا على الباقى إشارة أن الحكم فى المستثنى خلاف حكم الصدر ، ويقيد جوازه ابدال لفظ البارى والرازق والرحمن والمحبى والمميت من الاعلام المختصة بالواجب تعالى كما قال الهيتمى، ولا يظهر منعه كما ظن ، ولا يرد عليه مايرد على المشهور من تقدير الموجود انه إن اريد