تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0328.png) وأوضحه بقوله : (وكان موافقا لله فى جميع الأمور لم يبتدع) أى لم ينشى شيئا في الدين بريادة أونقص بعير اذن من الله تعالى . (ولم يتقول على الله غير ماقال) أى لم يفتر على الله فى شى ، وسمى الافتراء تقولا ، لأنه وول متكلف. وفيه إشارة إلى قوله تعالى : « ولو تقول علينا بعض الأقآويل . لا خذنا منه باليمين. م لقطعنا منه الوتين» وحاصل الوجوه فيه انه لو بسب إلينا قولا لم نقله لمنعتاه عن ذلك . اما بواسطة إقامة الححة بأن نفيض له من بعارضه. وإما بان نسلب عنه القدرة على التكلم بذلك القول على ما هو مقتضى الحكمة لئلا يشتيه الصادق بالكاذب كما فى التفسير الكبير.

(وما كان من المتكلفين) أى في دعوة الخلق إلى الشريعة بل كل عقل سلم وه مستقم فانه بشهد بصحتها وحلالتها ، وبعدها عن الباطل كما في التفسير الكبير.

وفي البيان إشارة إلى أن هدايته عليه الصلاة والسلام أفضل من سائر الأنبياء ، لأنه تعالى وصف الأنبياء بالاوصاف الحميدة ؛ ثم آمره عليه الصلاة والسلام بان يقتدى بهدايتهم وقد امتثل به ، وأنى بجميع ما أتوا به من الخصال الحميدة ، واجتمع فيه ما كان متفرقا فيهم قيكون افضل منهم كما في التفسير الكبير والمعالم للرازى .

واستدل على المرام بوحهين :

الاول : ما أشار إليه بقوله : (ولذلك) المذكور من الأمور (قال الله تعالى : «من طع الرسول فقد أطاع الله»

وهده الابه من اقوى الدلائل على أنه معصوم فى جميع الأوامر والنواهى ، وفى كل مايبلغه إلى الخلق عن الله تعالى؛ لأنه لوأخطأ فى شىء منها لم تكن طاعته طاعة الله، وأيضا. جب أن يكون معصوما فى جميع أفعاله (لأنه حعل الرسول قائدا لجميع خلقه من الجن

Isharat Maram · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Isharat Maramص ٣٢٨