تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0324.png)

الأولى : أن فى عطف الوصفين فى المقام مشيرا إلى ان الرسول أخص من النى فان كل رسول نى ، وليس كل نى رسولا كما في الشفاء.

الثانية: أنه عليه الصلاة والسلام جامع لهما ، شرف بهما روحه قبل أرواح جميع الأنبياء القوله عليه الصلاة والسلام : « إنى عند الله لخاتم النبيين ، وإن أدم لمحندل فى طبنته» أى ساقط على الجدالة وهى الأرص.

وليس المعنى أنه كان خاتم الأنبياء فى علم الله كما ظن ، لأن المعلومية لا تختص نه ، بل إن الله خلق روحه قبل روح ادم وسائر الأرواح ، وخلع عليه خلعة التشريف بالنبوة وإعلاما للملا الأعلى به

الثالثة : أنه عليه الصلاة والسلام رسول نى بعد موته كما دل إطلاق صيغة بمعنى الفاعل ، وبه صرح فى بحر الكلام .

إما لأن النبوة صفة لروحه عليه الصلاة والسلام ( فان الخطاب معه وإنما البدن آلة كما في التلويح ، وإليه أشار الإمام فى تعريف القضية واختاره فى العمدة(] فهو بعد موته رسول نى ؛ ولا يضر انقطاع الوحى والتبليغ ، فقد أ كمل دينه كما فى شرح الشفاء للخفاجى

وإما لحياته كما قال الإمام عبد القاهر البغدادى : إن المتكلمين من أصحابنا على أنه عليه الصلاة والسلام حى بعد وفاته ، وأنه يبشر بطاعات أمته كما في الدر المنظم للحافظ اس ححر الهيتمي

الرابعة . أن الرسالة أشرف من النبوة كما ذهب إليه الجمهور، وإليه أشار بتقديم الوصف في المقام4] ، (وصفيه) آى مصطفاه [ومقربه الختص به بلا تعلق بغير الله في ظاهرة وباطنه كما في شرح الشفاء .

وفيه إشارة إلى قوله عليه الصلاة والسلام    : «إن الله اصطف من ولد ادم إبر اهيم واصعاقى من ولده إسما عيل ، واصطفى من ولد إسما عيل بنى كنانة ، وأصطفى من

Isharat Maram · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.