 درك حمسمائة من الصحابة (عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قال : «انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فلقتين »).
فان هذا من حملة معحزات نبينا عليه الصلاة والسلام الظاهرة المتواترة ، قد رواه جمع كثير من الصحابه رصى الله تعالى عنهم كان مسعود وغيره قالوا : قد انشق القمر شهين متباعدين بحيث كان الجبل بتنهما، وكان ذلك في مقام التحدى، فكان معحزة كما في شرح المواقف .
رواه سسه م.. الصحايه : على ، وابن مسعود ، وابن عباس؛ وآآنس رضى الله عنهم ، واحمد بن حتبل ، وأبوعوانه، وأبوداود الطيالسى ، واسحق بن راهويه، وعبد الرزاق ، والطبراني ، وابن مردويه رحمهم الله تعالى عن ابن مسعود ، وابن عباس رضى الله تعالى عهم ، والبيهق وآو نعم عن ابن مسعود : وفي رواية عن انس ان ذلك كان بعد سؤال المشركين
وفي رواية أبى نعم عن ابن مسعود أنه قال : «لقد رأيت أحد شقيه على الجبل الذي كمنى ويحن بمكة».
ورواه البيهقي والقاضى عياض عن على وحديفة بن المان، ومسلم ، والترمدى؛ عن ابن عمر واحمد ب حنبل والبيهقي عن جبيربن مطعم .
وقال السبكى : إنه متواتر ومحل الانشقاق قيل . «مكة» وفع شقه على ابى فبيس : وشقه على السويداءورؤى حراء ببهما .