تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0312.png) قان النظام المؤدى إلى إصلاح حال النوع على العموم فى المعاش والمعاد لا يكمل إلا ببعثة الأنبياء ، فتحب على الله عند المعتزلة لكونها لطفا وصلاحا للعباد ، وتجب عنه عتد الفلاسفة لكونها سبيا للخير العام المستحيل تركه فى الحكمة والعناية الالهية.

وإلى هذا دهب كثير م. الماتريدنه ، وقالوا إنها من مقتضيات حكمة البارى ، فمستحيل أن لاتوجد كاستحالة السفه عليه ، كما أن ماعلم الله وقوعه بحب أن يقع لاستحالة الجهل عليه .

والمختار أنها لطف من الله ورحمة يحسن فعلها ، ولا يقبح تركها ، ولاببتنى على استحقاق ن المبعوت واجتماع شروط فيه كما زعمه الفلاسفه بل الله تعالى بختص برحمته من يشاء ، وهو أعلم حيث بجعل رسالاته كما فى شرح المقاصد ، وإليه أشار الإمام بالإطلاق وعدم بيان لوجوب في المقام.

الثالتة : أن المعحزة في العرف آآمر خارق للعادة مقرون بالتحدى مع عدم المعارضة .

فعمم بالامر للفعل كانفحار الماء من بين الاصابع وعدمه كعدم إحراق النار .

واحترز بقيد المقارنة للتحدى عن كرامات الأولياء والآيات الإرهاصية التى تتقدم بعثة الانبياء ، وعن ان يتخد الكاذب معحزة من مصى من الانبياء ححه لنفسه .

و يقيد عدم المعارصه عن السحر والشعبدة كما ذكره الإمام الرازى.

وإليه أشار بالآيات في المقام، لأن المتبادر منها خوارق العادات الدالة على صدق الأنبياء في دعواهم المقارنة لها ، فانها بمنزلة صريح التصديق لما جرت العادة به من أن الله يخلق عقيها العلم الضرورى بالصدق، كما اذا قام رجل من مجلس ملك تحضور جماعة ، وادعى انه رسول ذلك الملك ، فطاليوه بالححة ، فقال هى ان بخالف ذلك الملك عادته ويقوم عن سريره ثلاث مرات ويقعد ففعل فانه بكون تصديقا له ، ومفيدا للعلم الضرورى بصدقه من غير ارتياب .

تم أشار إلى اظهر معحزات نبينا عليه الصلاة والسلام على الخصوص فقال (وقال في روابة لبلخي والخوارزمى: حدتنى الهيثم بن حبيب الصيرفى عن عامر الشعى(11) التابعى الجليل المجتهد

Isharat Maram · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.