 وصرح به بعده ، ومنه أخد الشافعى ، وقال القدر به : إذ سلموا العلم خصموا كما فى شرح مع الجوامع للولى العراقي
الثانية : أن الداعية ليست من العبد ، فالقول باستقلال العيد بفعله والاستدلال عليه بالصدور عن داعيته بالوجوب تناقض -
وإليه أشار بتفريع فوله : هل يفع من فرعون آن لايسير فى طلب موسى؟ على تقدير فول القدرى بالتقدير والنقض عند الافحام .
ومنه قال بعض أذ كياء المعتزلة : الداعى الموجب ، ودليل العلم الأزلى هما العدوان لاعيزال كما فى شرح المقاصد .
إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٣٠١