تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0301.png) وصرح به بعده ، ومنه أخد الشافعى ، وقال القدر به : إذ سلموا العلم خصموا كما فى شرح مع الجوامع للولى العراقي

الثانية : أن الداعية ليست من العبد ، فالقول باستقلال العيد بفعله والاستدلال عليه بالصدور عن داعيته بالوجوب تناقض -

وإليه أشار بتفريع فوله : هل يفع من فرعون آن لايسير فى طلب موسى؟ على تقدير فول القدرى بالتقدير والنقض عند الافحام .

ومنه قال بعض أذ كياء المعتزلة : الداعى الموجب ، ودليل العلم الأزلى هما العدوان لاعيزال كما فى شرح المقاصد .

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٣٠١