
وهأنذا أتبرع بذ كرمابدهب إليه هؤلاء الأحلاء ثبتنا الله على اتباعهم .
قالوا : إن الله جل وعلا بسابق علمه المتعلق بالأشياء قبل كونها جملة وتفصيلا ، وموجب إرادته المرجحة لها إبرازأ حسب التعلق العلمى؛ وقدرته الكاملة التى يفيض منها مارجحته الإرادة من وجود الماهيات فى الأعيان ، ووجود كمالاتها أوجد الأشياء مرتبه برتيبا حكيما لايتحول عن ذلك الترتيب لعدم التحول فى العلم لا لأنه لاقدرة على التبديل ، وان علمه كذلك مؤيد قدرته لا مقتض للاتجاب كما توهمه بعض الناظر بن .
وآن فى هذا الترتيب زيادة الدلالة على القدرة الكاملة ، والحكمة البالغة ، مع مافيه ن الرحمة الشاملة الموجبة لاطبئنان القاصرين وزيادة إيقان العارفين.
وأنت تعلم أن من هذا عقيدته لايبلزمه بحوير .
م لما لم يجعلوا الصفات واجبة بنقسها بل قديمة لقدم الذات قايمة بها لم يكن فى شمس نوحيدهم وإشراقها من تغوير
واما من بجعل العبيد سواسيه بمولاهم مستقلين فى بعض الأحوال ، فقد بدا فى فمر بوحيده ظلمة التكثير لما فاته من وحيد الأفعال وحليه إلى المحاق مالزمه من نساوى القدرتين في الاختصاص إيجاد بعض دون اخر المفوت لتوحيد الصفات المستحلب لنقصان الذات تعالى شأنه عما بتوهمه الزائغون بل عما يتحققه العارفون علوا كبيرا ، فهذا جور منه وإشراك معا