
خرجه البخارى، ومسلما، والطبرانى ، ومالك، وأحمد بن حتبل ، وأبو داود ، والترمدى ، واتن ماحه رحمهم الله تعالى ، عن على رضى الله عنه .
ومالك والبخارى ، ومسلم ، وأبو داود، والنساي رحمهم الله تعالى ، عن ابن عمر ، وأبي هريره رضى الله عنهم .
والخطيب البغدادى وابن عساكر، عن أبي هريرة ، واين حسرو الباخى ، عن سعد اين أبي وقاص ، واليزار عن هشام بن حكيم بألفاظ متقار به.
ام أشار إلى شبه القدر بة القائلة : بأن العبد موجد لأفعاله الاختيارية ، موميا إلى أن عمدة بمسكاتهم بالسمعيات ثلاث :
الآبات الدالة على أن فعل العبد بمشيئته .
والابات الدالة على ان إستاد الافعال إلى العباد ، إسناد الفعل إلى فاعله .
والآبات الدالة على أمر العباد ببعض الأفعال ونهيهم عن البعض ، فأشار إلى تلك السمعيات (وقال في الفقه الأبسط : فان قال القدرى) في دعوى ايجاده لفعله بحسب قصده ومشبئته (المشيئة إلى إن شتت) اى الابمان ووجد داعيته واختياره منى (امنت وإن شئت) الكفر ووحد داعيته واختياره منى (لم أؤمن)
واستدل على ذلك بأنه (قال تعالى: «فمن شآء فليؤ من ومن شآء فليكفر ») اى لاأبالى بايمان من امن وكفر من كفر، دل على أن حصول الايمان او الكفر بمشيئة العبد لذلك (وقال تعالى: «وأما مود فهد بناهم») أن دللناهم على طريق الحق، وأوضحنا لهم سبل المراشد بنصب الحجج وإرسال الرسل («فاسنتحبوا العمى على الهدى00») أى أحبوا العمى على الحق؛ والغواية واختاروها على الاهتداء (وقال : « وقضى ريك ألا تعبدوا إلا وياه(3) ») اى حكم بأن لا تعبدوا إلا البارى تعالى ، لأن غابة التعظيم لا يجوز إلالمن له غاية العظية ونهابه الإنعام .
ونهاية الإنعام عبارة عن إعطاء الوجود ، والحياة ، والقدرة ، والشهوة ، والعقل