تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0216.png) غيره ويرتبط بالمفعول ويؤثر فى إيجاده بالفعل في الوقت المراد وإليه أشار بقوله : «والتخليق صفته في الأزل » بل هدا المعنى يعم الموجب أيضا - لاصلاحية التأثير الراحعة إلى القدرة كما ظن ، لان تعلقها على وجه صحة التأثير فى الايحاد والترك دون التأثير بالفعل .

الثانية : أن ذلك المدلول(1)] بالمشتقات برجع إلى مطلق الفعل المعبر عنه بالتكوين وإليه أشار بتعقسب قوله (وفاعلا) أى متصفا (بفعله) أى بسبب فيام الفعل بمعنى مبدا الايجاد بذاته [ كما دل قوله تعالى : «فعال لما تريد » ] فان إطلاق الفعل على نفس الصفة شائع بيهم ؛ فالفعل حقيقة عرفيه فما به الفعل، كما أن التكوين حقيقه فما به التكون كما في الحواشى الككمالية للنسفية() ] وقد ببنه قوله (والفعل صفته فى الأزل) فأشار إلى أن اختلاف أسمائه باختلاف التعلقات ، فمن حيت التعلق بحصول المخلوقات بخليق وبحصول الارزاق ترزيق وبحصول الصور تصوير إلى غير ذلك من الصفات واختاره جمهور الماتربدية كما فى شرح التعديل لدلالة المشتقات فيها على أصل الفعل العام للمتعلقات دون سائر الصفات .

الثالثة : الجواب بمنع إرجاعه إلى تعلق القدرة المقارنه للارادة محيث وصف به في الازل وفيد بتعلق الإرادة ودل على الايحاد فى الوقت المراد ، فهوغير تعلق القدرة المقارتة بالارادة ؛ إذ لاتعلق بالفعل فى الأزل ، وقد وصف به فيه وغير القدرة لأن تعلقها بصحة التأثير والترك دون التأثير بالإيجاد البتة في الوقت المراد ، وإنما عير عنه بالتكوين (8] أخدا من قوله تعالى : «إ يما أمره إذا أراد شمنا أن يقولله كن فيكون(5)» كما في التسديد وإليه أشار بقوله : «وفاعلا بفعله والفعل صفته فى الأزل».

وبيانه آنه تعالى وصف ذاته بأنه فعال لما بريد(6] وعير عن تكوينه الأشياء بأن يقول «كن» وهو مجاز عن سرعة الإيجاد عند الجمهور منا ، دال على إيجاده تعالى الأشياء

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢١٦