تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0211.png) الإحاطة بجوانب المربى وانطباع الشبح فى العين لما فى اللفظ من معنى النيل والوصول أخذا من قولك : أدركت فلانا إذا لحقته ، فلا يلزم من نفيه نفي الرؤية ؛ ولا كونها نقصا التمتنع ؛ بل رما يلزم جوازها ليكون نفى إدراك البصر مدحا كما فى المتعزز بححاب الكبرياء لا كالمعدوم أو كالأصوات والروايح والطعوم .

الثانى : قوله تعالى : «لن تراى» ولن للتأبيد أو للتأ كيد في المستقبل، وحيت لايراه موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام لابراه غيره بالإجماع . وأجيب بأن التأبيد لم بتبت عن التقات والتأ كيد لايقتضى عموم الأوقات .

الثالث : قوله تعالى : «وما كان ليشر أن بكله الله إلا وحيا أو من وراء ححآب» الابه سيقت لغفي التكليم بالرؤيه ويزات حين قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم : « ألا تكلم الله وتنظر إليه كموسى عليه الصلاة والسلام» فدلت على إثبات التكليم وفي

واجيب بمنع ذلك بل هو بيان أنواع التكليم ولو كان فى الوحى نفى الرؤية لكان من وراء ححاب مستدر كا إذ لامعني له سوى عدم الرؤية كما في المقاصد .

الرابع : أنه تعالى لم يذ كر سؤال الرؤية ، إلا وقد استعظمه واستنكره حتى سماه ظلما وعتوا .

وأجيب بأن ذلك لتعنتهم وعنادهم    2 كما دل عليه قوله تعالى : «لقد استكبروا في أنفسهم (1 » ولهذا استعظم إنزال الملائكة والكتاب مع إمكانه ، والله سبحانه وتعالى أعلم

Isharat Maram · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.