 والملموسية المشتركة بين الجواهر والأعراض ولا مشترك يينهما صلح علة لذلك سوى الوجود فيلزم صحة ذلك في الواحب تعالى وهو محال ، لأن الوجود عين الذات كما مر: إلا أن يقال : إن متعلق الرؤية لايجوز أن يكون من خصوصيات الجوهريه والعرضية ، بل يجب ان يكون مما يشتركان فيه للقطع بأنا قد نرى الشىء وندرك له هوية ما من عير تفصيل لما فيه من الجواهر والاعراض؛ ثم قد نفصله إلى ماله من تفاصيل الجوهر والعرض، وقد نغنل عن التفاصيل بحيث لانعلمها عند ماسئلتا عنها ، وإن استقصينا في التأويل فنعلم ان مايتعلق به الرؤية هو الهوية المشتركة لاالخصوصيات التى بها الافتراق وهذا معنى كون علة صحة الرؤية مشتركة بين الجوهر والعرض.
وان صحة المخلوقية والملعوسية عبارة عن إمكان كون الشىء مخلوقا وملموسا ، والامكان من الاعتبارات العقلية التى لا تقتضى علة ، إذ ليست ما بتحقق عند الوجود وينتفي عند العدم كصحة الرؤية ؛ وأن البناء على اشتراك الوجود إلزامى على القائل نه .
وقال فى المواقف : مفهوم الوجود مشترك بين الموجودات كلها عند الاشعرى أمضا .
والاتحاد الذى ادعاه اراد به أن الوجود ومعروضه لبس لهما هويتان متمايزتان بأن يعوم إحداهما بالاخرى كالسواد بالجسم ، فلا منافاة بين كون الموجود عين الماهية بالمعنى الذى صورناه وبين اشترا كه بين الموجودات كلها .
والا كثرون نوهموا أن ما نقل عنه من آن الوجود عين الماهية بنافي دعوى اشترا كه بين الموجودات ؛ إذ يلزم منها كون الاشياء كلها متفقة بالحقيقة وهو لا قول نه عاقل كما في شرح التحريد للفاضل القوشحجي
الثانية : آن عدم التعرض لرؤيته تعالى فى المنام لعدم تبوته بقطعى يتونف عليه الإثبات فى المقام [ولم يتبت عن الإمام ما نقل عنه من رؤيته البارى فى المنام