 بان الرؤية فعل من أفعال العبد ، أو كسب من أ كسايه ، فبالضرورة بكون واقعا بضفة من الصفات ، وكذا المرنى بحاسة العين لايد أن بكون له جال أو كيفية من الكيفيات كما في شرح المقاصد ، وإليه أشار بالا كتفاء بقوله فيه (ولا بكون بينه وبين خلقه مسافة) ولا قرب ولا بعد ولا ححاب ولامقابلة ، فان تلك الشروط مبنية على الاستقراء ، ولا يقاش أمر الآخرة بأمر الدنيا كما فى التعديل .
فأشار باضافة اللقاء إليه تعالى والبيان بما بعده إلى أن المراد من الرؤية أن بحصل انكشاف للعباد بالنسبة إلى ذاته المخصوصة سبحانه ، ويجرى مجرى الانكشاف الحاصل عتد إبصار الألوان والأضواء .
والانكشاف بحب أن بكون على وفق المكشوف ، فان كان المكشوف مخصوصا بالجهة والحيز، وجب أن بكون الانكشاف كذلك ،وإن كان المكشوف ميزها عن الجهة والحيز، وجب ان يكون انكشافه منزها عن[ الحيز(1] والجهة كما فى الأربعين للرازى .
هدا ، والآية الأولى تدل على إمكان رويته.
وذلك أن لموسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام طلب الرؤيه ولم يكن عابثا ولاحاهلا، والله علقها على استقزار الحبل وهو ممكن في نفسه.
وما يقال على الأول انه إنما طلب العلم الضرورى اورؤيه ابه ، ولو سلم فلقومه ولزيادة الطمأنينة بتعاضد العقل والسمع ، ولو سلم فالجهل بمسألة الرؤية لايخل بالمعرفة؛ فقد رد بأن «لن براثى» نفي للرؤية لاللعلم، أو رؤية الآية، كيف والعلم حاصل؟ والآيات كثيرة ، والحاصل منها حينئد إنما هوعلى تقدير الاند كاكدون الاستقرار.
والرؤية المقرونة بالنظر الموصول بالى نص فى معناها .
والقوم إما مصد قون لموسى عليه الصلاة والسلام فيكفيهم إخباره بامتناع الرؤية أولا فلايهيد حكايته عن الله تعالى ، ولا بليق بالنبى صلى الله عليه وسلم تأخير رد الباطل كما في طلب حعل الإله ، ولا طلب الدليل بهذا الطريق ، ولا الجهل فى الإلهيات بما بعرفه احاد المعنزلة .