
الثانية : إمكان ذلك وتبوته بالآيات والأحاديت المشهورة وإليه. أشار بالحو في مقام الاستدلال وهى كثيرة
منها قوله تعالى حكابة عن موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام : «رب أرني أنظر إليك قال لن ترانى ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى(1) وقوله تعالى : «و جوة يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة» وقوله تعالى: « للذين أحسنوا الجسنى وزيادة» . روى أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم آنه قال : الحسنى الحنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى .
ومنها مارواه غبدالله بن عمر رضى الله تعالى عنهما ، عنه عليه الصلاة والسلام انه قال : إن أكرم أهل الجنة على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشيه ، م قرأ : وجوه بومئد ناضرة . إلى رتها ناظرة » وغير ذلك كما سيأتى. الثالثة : الرد على فرق المبتدعة كالمشبهة والكرامية النافية للرؤية [بلا مكان ولا جهة والمعيزلة والنحارية والخوارج النافية )لمطلق الرؤيه .
ولا نزاع لهم فى إمكان الانكشاف التام العلمى ، ولالنا فى امتناع ارتسام الصورة ، واتصال الشعاع ، أوحالة مستلزمة لذلك.
بل النزاع فى انا إذا نظرنا الى البدر، فلنا حالة إدرا كية نسميها الرؤية مغايرة لما إذا أغمضنا العين وإن كان ذلك انكشافا حليا ، فهل بحصل للعباد بالنسبة إلى الله تعالى تلك الحالة وإن لم يكن هناك مقابلة ؟[ كما فى شرح المقاصد وغيره
وإليه اشار بقوله : (يراه المؤمنون وهم في الجنة) دون المرتى تعالى (بأعين رؤوسهم) لاببصائرهم فقط اعدم النزاع فيه .
الرابعة : أن المراد بنفى الكيفية والحهة خلو تلك الرؤية عن الشرائط والكيفيات المعتبرة فى رؤية الأحسام والاعراض مع سلامة الحاسة وكون المربى بحيث بمكن رؤيته من المقابلة وعدم القرب القريب ، والبعد البعيد ، واللطافة والصغر والححاب -- لايمعنى حلو لرؤية أوالزابى والمربى عن جميع الحالات والصفات على مايفهم أرباب الجهالات ، فيعترضون