
الاولى : الأخد من قوله عليه الصلاة والسلام : «أعظم ابه في القران ابة لكزسى2 » رواه البخارى(62 وأبو داود والطبرانى عن الأسقع، ، وأحمد بن حنبل والحاكم عن الى در رصى الله تعالى عنهم عنه عليه الصلاة والسلام .
الثانية : الرد على من لم يجور تعضيل بعص القران على بعض كمالك ومن تبعه كما فى شرح المشكاة للهيتمى
الثالثة : الرد على من قال : كل الأسماء عظم بلا تقضيل فان تفاوت بعضها من حيث اللطف وبعضها من حيث الشمول كشمول الحلالة لجميع الأسماء والصفات بالتضمن أو الالتزام ، ومن هده الحيثية كانت أعظم من الكل وحمل عليها ماورد من الأعظم كما نقل عن الإمام فى شرح التحرير وغيره