 بالنوم كالبقظة(1 ، فالقول بأن الرؤيا خيال باطا ، ظاهره عن التحقيق عاطا ، والتأويل بأن المراد أن كون ما بتخيله الناس إدرا كا بالبصر رؤبة ، وكون مايتخيله ادرا كا بانسمع سمعا باطل ، فلا ينافي حقته بمعنى كونه امارة ليعة الاشيأء لايقيد حمعة 0لا محدى في المقام تفعا ، إذ لم يقل أحد بكون الرؤيا ادرا كا بالحواس الظهرة حتى بنة
الوجه الثاني : انه لو كان الكفر م ادا لله تعالى لكان فعله والانيان نه موافقة ذ اد الله ، فيكون طاعة مثابا به ، وانه باطل بالضرورة الدينية كما فى المواتف ، ونشر إلى جوابه بالمنع فيما قال (وقال في الفقه الأبسط : ومن عمل بمشبئة الله تعالى وطاعته وم أء به) ن الطاعات (فقد عمل برضاه وعدله ومن عما بمشيئة الله وبغير ما آمر نه) من المعاصى فلم يعمل برضاه لكن عمل بمعصبته ومعصيته عير رضاه! فاشار إلى منع كون الانيان بالمراد مطلقا طاعة ، مستندا بأن الطاعة موافقة الامر ، والامر غير الارادة كما مر ، والضاعة تدور مع الأعر ، علمت الإرادة اولم تملم ؛ وإليه أشار بعضف ماامر به على الطعة علي