تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0120.png) لإدراك محال ، وكان ذلك اسما بدون المسمى ، وإن كان حاصلا لم يكن داخلا لامتناع التركب فيكون زائدا على الذات والحقيقة - كما فى الصحائف .

الرابع : أن لله تعالى معلوما ، وكل من له معلوم فله علم ، إذ لامعنى لامعلوم إلامايتعلق نه العلم ، ولايجوز أن بكون علمه نفس ذاته ، وكذا سائر الصفات للزوم محالات .

منها عدم إفادة حمل تلك الصفات على الذات ، لأنه بميزلة الذات ذات والعالم عالم .

ومنها كون العلم هو القدرة ، والقدرة هى الجياة ، وكذا البواقي من غير بمايز أصلا لأنها نفس الذات .

ومنها أن بجزم العقل بكون الواحب عالما قادرا حيا سميعا بصيرا من غير افتقار إلى اثبات دلك بالبرهان ، لأن كون الشى نفسه ضرورى.

ومنها أن يكون العلم مثلا واحب الوجود لذاته صانعا للعالم معبود احيا قادرا ، إلى غير ذلك من الكمالات .

ولايندفع ذلك بكون المفهوم من الذات غير المفهوم من الصفات وكون المفهوم من كل صفة مغايرا المقهوم من الأخرى ، وكون الحمل مفيدا لذلك ، وبحتاج إلى البيان مع ابحاد الذات ، لأن الكلام ليس فما بحمل على الذات بالمواطأة كالعالم والقادر والحى ، بل فيما لايحمل إلا بالاشتقاق كالعلم والقدرة والحياة وغيرها ، وهى إذا كانت نفس الذات زم المحالات المذكورة لزوما ببنا .

ولا يندفع بأن لزوم ذلك: لولم تكن الذات مع تلك الصفات ، وكذا الصفات بعضها مع بعض متغايرة بحسب الاعتبار وإن كانت متحدة بحسب الوجود ، وذلك بأن تكون الذات من حيث التعلق بالمعلومات عالما بل علما، ومن حيت التعلق بالمقدورات قادرا بل قدرة ، ومن حيت يصح أن يعلم ويقدر حيا بل حياة وعلى هذا القياس ، ويكون معنى الحل أن الذات متعلق بالمعلومات وبالمقدورات ، ولاخفاء فى إفادته وافتقاره إلى البيان ، ولا فى بمايز الاعتبارات بعضها عن بعض من غير تكثر في الذات اصلا تحسب الوجود لأن من الظاهر المكشوف أن كون الذات نفس التعلق الذى هو العلم والقدرة مثلا ضرورى البطلان.

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٢٠