AUTO فصل في الطمع والقناعة
يقال فلان طماع، حريص، نهم، جشع، شره، طماح، رغيب، ورغيب العين، طماح العين، كثير الأطماع، كثير المراغب، واسع المطامع، شديد الحرص، سيئ الحرص، دنيء الرياد، دنيء الطعمة. وانه ليشره الى المكاسب الدنيئة، ويسفالى المطالب الخسيسة، ويتشوفالى المطامع البعيدة. وان فيه لطمعا، وطماعة، وحرصا، ونهما، ونهمة، وجشعا، وشرها، وطماحا، ورغبا. ويقال جاء فلان وقد تلحزفوه، وضبت لثاته، وأقبل ناشرا للامر أذنيه، ومادا له عنقه، وطامحا اليه ببصره، وفاغراله فاه، وشاحيافاه، وقد استشرفت له نفسه، وامتدت اليه عينه، وحامت عليه نفسه، واشرأبتاليه أطماعه. وانه ليتطلع الى كذا، ويتطال اليه، ومازال ذلك الامر منتجعخواطره، ومهوى فؤاده، ومطمح بصره. وهذا امر شغل شعابالمطامع، وملأ جو الآمال، وامر تعلقت به الاماني، وتطاولت اليه الاعناق، وسمت اليه الأبصار، وشاهتاليه النفوس. ويقال رجل مسهب، ومسهب بكسر الهاء وفتحها، أي لا تنتهي نفسه عن شيء طمعا وشرها، ورجل طرف بالكسر أي رغيب العين لا يرى شيئا الا أحب ان يكون له. وفلان منهوم بكذا اذا كان لا يشبع منه، وان له نهمة لا تشبع، وانه ليصبح ظمآن وفي البحر فمه، وقد هلك، على الامر، وتهالك، اذا اشتد عليه حرصه وشرهه، وأشرفت نفسه على الشيء أي حرصت عليه وتهالكت، وهو مستميت الى كذا، ومستهلك اليه، اذا اشتد حرصه على طلبه، وهو أطمع من أشعب، وأطمع من فلحس. ويقال ان نفسك لطلعة الى هذا الامر أي تكثر التطلع اليه تشتهيه. وتقول هذا الامر مطمعة أي يدعو الى الطمع، وأطمعت الرجل في الشيء، وطمعته بالتشديد فتطمع،