تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في النشاط والسأم

يقال نشط فلان للأمر، وارتاح له، واهتز، وخف، وأخذته لذلك الامر أريحية، ونشاط، وهزة، وارتياح. وقد هز عطفيهلكذا، وهز له منكبيه، اذا نشط له، وهززته للأمر، وهززت منه، اذا نشطته له، وقد هززت من أريحيته، وفعلت كذا تحريكا لنشاطه. وأتيت فلانا فنشط لإكرامي، وأقبل علي بانبساطه، واسترسلالي بأنسه، وتلقاني بنفس طيبة، ووجه متهلل، وصدر مشروح. وعرضت عليه حوائجي فخف لقضائها، وأعارها أذنا صاغية، وتلقاها برحبصدره، وسعة ذرعه، وشهامةطبعه. وتقول لمن سألك حاجة أفعل ذلك وكرامة لك، وكرمى لك، وكرمة لك، وأفعله وكرمة عين، ونعمة عين، ولك ذلك وحبا وكرامة. ويقال لتفعلن ذلك على المنشط والمكره أي سواء نشطتم لفعله ام فعلتموه كارهين. وفعلت امر كذا وانا على جماممن نفسي، ونشاط من عزمي، وارتياح من طبعي. وورد علي من هذا الامر ما استأنف نشاطي، وأرهفطبعي، وصقل ذهني، وشرح صدري، وجلا عني صدأ الفتور، وأطلق نفسي من عقال السأم.

وتقول فيما فوق ذلك بطر الرجل، ومرح، وأشر، وأرن، وزهف، وطاش، ونزق، وقد استخفه الطرب، واستطاره الفرح، وأترفته النعمة، وأطغاهالغنى، ومر يتبختر مرحا، ويختالأشرا، ويجر ذيله بطرا. وتقول كان ذلك أيام ميعة الشباب، وشرته، وغلوائه، وعنفوانه، أي في أوله ونشاطه، وما حملني على ذلك الا نزق الشباب.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٥١ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.