تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في المداهنة والخداع

يقال داهنه، وماسحه، وصانعه، وداجاه، وصاداه، وراءاه، وتصنع له في المودة، وتملق له، وتملقه، وملذه، ومدق له الود، وماذقه في الود، وكذبه الود، وانه لذو مودة مكذوبة، ومودة مدخولة، وهو رجل ملق، وملاق، ومتملق، وملاذ، وانه لمذاق الود، وممذوقه، وهو مماذق في وده، وهو ملاق مذاق، وملاق ملاذ. وتقول فلان يداملني مداملة اي يداريني ليصلح بيني وبينه، وقد تكشف لي عن ود كاذب، وباطن نغل، وقلب مريض، ونية فاسدة، وانه ليدامق فلانا اي يداريه مخافة شره، وانه لينصب له الحبائل، ويبث له الغوائل، وقد رأيته يخادعه، ويؤاربه، ويداهيه، ويراوغه، ويخاتله، ويخالبه، ويداوره، ويداريه، ويماكره، ويماحله. وهو يمسح رأس فلان، ويفتل منه في الذروة والغارب، اي يدور من وراء خديعته. وقد خدعه، وختله، وخلبه، واختلبه، ومكر به، ومحل به، وغدر به، وربقهفي حبالته. ويقال تقتر لك فلان اي نصب لك مكيدة. وهذا امر فيه دخل، ودغل، اي مكر وخديعة، وامر فيه كمين اي دغل لا يفطن له. وتقول لا اخالك بفلان اي ليس لك بأخ. وفلان صديق عين، واخو عين، اذا كان يتودد اليك رئاء، وانه لذو وجهين، وذو لونين، وذو لسانين، وهو أخدع من ضب، وأخدع من سراب، وأروغ من ثعلب، وهو عدو في ثياب صديق.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٤٧ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.