تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في الشوق والسلوان

يقال اشتقت الى فلان، وتشوقت اليه، واشتقته، وتشوقته، وصبوت اليه، وتقت اليه، وطربت اليه، وحننت، وغرضت اليه، ونزعت اليه، واني لأجادالى فلان، وقد ظمئت الى لقائه، ونازعتني نفسي اليه، وتخالجني اليه شوق، واهتاجني الشوق اليه، وهزني، وحفزني، واستفزني، واستخفني، وقد لج بي الشوق، وبرح بي الشوق، وكدت أذوب شوقا، وكاد فؤادي يطير شوقا اليه، وكاد قلبي يهفوفي إثره. وانا اليه دائم الشوق، والحنين، والتوق، والتوقان، والصبابة، والنزاع، والنزوع. وانا شيق اليه، ومشوق، ومجود، وقد شافني من ناحيته لامع البرق، واستوقد شوقي اليه وافد النسيم، واستخفتني اليه نزيه من الشوق وهي ما فاجأ منه. وبي اليه طرب، وصور، وبي اليه طرب نازع، واني لنزوع الى الوطن، تواق الى الأحبة. والمرء تواق الى ما لم ينل. وفي قلب فلان لوعة الشوق، وحرقته، وجواه، وغلته، وغليله، وأواره، ولاعجه، ولواعجه، وتباريحه، وحزازاته. وقد أسلمهالجلد، وأقلقه الوجد، وأنحله الشوق، وأسقمه، وأذابه، واستطار فؤاده، وسعر أنفاسه، والتعجت في أحشائه نيران الأشواق، وبات يتوهج من حر الشوق، ورأيته ملتهب الصدر، مضطرم الضلوع.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٥٠ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.