AUTO فصل في العشق والخلو
يقال أحب المرأة، وهويها، وعشقها، وتعشقها، وعلقها، واعتلقها، وتعلقها، وصبا اليها، وكلف بها، وهام بها، وأغرم بها، ووله بها، وولع بها، ووقعت بقلبه، وأخذت بمجامع قلبه، وأشرب قلبه حبها، وملك حبها عنانه. وهو بها صب، كلف، مغرم، هائم، ومستهام، وهو بها كلف الفؤاد، كلف الضلوع، عميدالقلب. وقد أصبته المرأة، وتصبته، واستهوته، ودلهته، واختبلته، وهيمته، وتيمته، وشعفت قلبه، وشغفته، وشغلته، وتبلته، وخلبتلبه، وسلبت فؤاده، واسرت فؤاده، واحتبلته، وتركته مسبوه الفؤاد، مسبه العقل، شارد اللب. وقد راعه ما رأى من جمالها، واقتنص بحبائل فتنتها، وسحر بفتور أجفانها، وافتتن بسحر عينيها، واختلب بعذوبة منطقها، وسبي بلطف دلها، وقد بات فيها أخا صبابة، وعلاقة، وشغل، وولوع، وكلف، وشغف، وحرقة، وجوى. وبفلان هوى باطن، وهوى مضمر، وهوى دخيل، وانه لعفيف الحب، عذريالهوى، وقد نم عليه سقمه، ونمت عليه عبراته، وفضح الدمع سره، ورأيته وقد ضرم الحب أنفاسه، واستوقد الوجد ضلوعه، وأنحل السهدجسمه، وبرى الشوق عظمه، وبات نجي وسواس، ورهين بلبال، وأليف شجن، وحليف صبوة، ونضو سقام، وصريعغرام. وقد خبله العشق، وولهه، ودلهه، واستوجف فؤاده، وأزهف عقله، وازدهف لبه، وذهب بفؤاده كل مذهب، وهام به في كل واد. ويقال فلان طلب نساء، وتبع نساء، اي يطلب النساء ويتبعهن، وهو زير نساء، وحدث نساء، وخدن نساء، اي يخالط النساء ويحادثهن، وانه لخلب نساء اي يخالبهن ويخادعهن. ويقال فلان رامي الزوائلاذا كان طبابإصباء النساء.