تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك كان يسمى بَحْرًا، فأتى أباه قومٌ في حَمَالة، فقال له: يا بحر أئتني بخَريطة، وكان فيها مال، فجاءه بها يحملها، وهو يَدْرِمُ تحتها من ثقلها، فقال: قد جاءكم يَدْرِمُ، فسمي دارمًا بذلك.

أزْدُ شَنُوءَة: من قولك " رجلٌ فيه شنوءَة " أي: تقزُّز، ويقال: بل سموا بذلك لأنهم تشانأوا وتباعدوا.

النّوْفَل: العطية، وهو من " تنفلت " إذا ابتدأت العطية من غير أن تجب عليك، ومنه قيل لصلاة التطوع " نافلة "، وبها سمي الرجل نَوْفَلًا.

مُضَرُ: سمي بذلك لبياضه، ومنه " مَضِيرة الطبيخ " ويقال: لا، بل المضيرة من اللبن الماضِر، وهو الحامض؛ لأنها تطبخ بها.

رَبيعة: بَيضة السلاح، وبها سمي الرجل.

فارِعَة: من أسماء النساء، وهو مأخوذ من قولك " فَرَعْتُ القوم "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٨٠