تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عامر بن فُهَيْرة: تصغير فِهْر، والفهر مؤنثة، يقال: هذه فِهْر.

عامر بن ضَبَارَة - بالفتح - من قولهم " فلان ذو ضَبَارَة " إذا كان مُوَثَّقَ الخلق، ومنه " ضَبَرَ الفرسُ " إذا جمع قوائمه ووثب، ومنه قيل للجماعة يغزون " ضَبْرٌ " ومنه " إضْبَارَة الكتب " و" ضَبَّرْتُ الكتب ".

وقرأت في كتاب بخط الأصمعي عن عيسى بن عمر أنه قال: " شُرَحْبِيل " أعجمي، وكذلك " شَرَاحيل "، قال: وأحسبهما منسوبين إلى " إيل " مثل جبرائيل وميكائيل و" إيل " هو الله عز وجل.

زُهَيْر: من " أزْهَر " مُصغَّر مُرخّم، مثل سُوَيْد من أسود، والأزهر: الأبيض.

الزِّبْرقان: القَمَر، ويقال: إنما سمي الزبرقان بن بدر بالزبرقان لصفرة عِمَامته، يقال: " زَبْرَقْتُ الشيء " إذا صَفَّرته، واسمه حُصَين.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٧٦