تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقولهم " فلان ضَخْمُ الدَّسيعة " وهو من " دَسَعَ البعيرُ بِجِرَّتِهِ " إذا دفع بها، والمعنى أنه كثير العَطِيَّة.

وقولهم " فلانٌ حامي الحقيقة " أي: يحمي ما يحقّ عليه أن يمنعه، و" حامي الذِّمَار " أي: إذا ذُمِرَ وغَضِب حمَى.

ومن المنسوب " عِنَبٌ مُلاحِيّ " بتخفيف اللام - مأخوذ من المُلْحة، وهي البياض.

و" عَسَل ماذِيّ " أي أبيض، والدِّرْع ماذيةٌ، أي: بيضاء.

" زيت رِكَابيّ " لأنه كان يُحمل من الشام على الإبل، وهي الركاب، وواحد الركاب راحلة.

والقطا " كُدْرِيٌّ " نسب إلى معظم القطا، وهي كُدْرٌ، وكذلك " القُمْرِيّ " منسوب إلى طيرٍ قُمْرٍ، أي: بيض، و" الدُّبْسِيُّ " منسوب إلى طير دُبْس.

مطر الخريف " وَسْمِيٌّ " لأن يَسِمُ الأرض بالنبات،

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٦٦