تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النجم. قال الشاعر:

قد وكَّلتني طَلَّتي بالَّسْمَسَرهْ ... وأيقظتني لطُلُوع الزُّهَرَهْ

و" هي زَهْرَة الدنيا " و" زَهَرَتُها " أي: حسنها، وأخوال النبي ﷺ وعلى آله " بنو زُهْرة " بسكون الهاء، و" هم في هذا الأمر شَرَعٌ واحدٌ " بفتح الراء، و" هو أحرُّ من القَرَع " و" هو بَثْرٌ يخرج بالفصال يحتُّ أوبارها، و" أنا أجد في بدني ثَقَلةً " متحركة القاف، و" ثَقِلَة القوم " - بكسر القاف - أثقالهم، و" لقيت فلانًا بأَخَرةٍ " - مفتوح الخاء - أي: أخيرًا، و" بعته الشيء بأَخِرَةٍ " مكسورة الخاء - أي: نسيئةً؛ مثل نَظِرة، و" هو سَلِف الرجل " قال أوس:

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٨٣