تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّبيذ "، و" هَزَلْتُ دابتي "، و" علفْتُها " قال الشاعر:

إذا كنتَ في قومٍ عِدًى لستَ منهمُ ... فكُلْ ما عُلِفْتَ من خبيثٍ وطيَّبِ

و" زَكِنت الأمر " أزكَنُه، أي: علمته، و" أزْكَنْتُ فلانًا كذا " أي: أعلمته، وليس هو في معنى الظن، قال الغطفاني:

زَكِنْتُ منهمْ على مثلِ الذيب زَكِنوا

أي: علمت منهم مثل ما علموا مني.

و" رَعَبْتُ الرجل " فهو مرعوب، و" وَتَدْتُ " الوتِد أتِدُه وَتْدًا، و" قَرَحَ الدابةُ " بلا ألف، ويقال " أجذَعَ " و" أثْنَى " و" أرْبَعَ " بالألف، و" شَغَلْته عنك "، و" أشْغَلْته " رديء، و" فرشت فلانًا أمري " و" ما نَجَعَ فيه القول ".

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٧٣