تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" صَبَأت يا رجل "، إذا خرجت من شيء إلى شيء، و" الصابئون " منه، و" صَبَوْتُ إلى فلانة " أصبو من الشوق.

و" لَبَأْت اللِّبأ " مهموز، و" لَبَّيت فلانًا " أجبته.

و" ما فتأتُ أقول كذا " بمعنى لا أزال، و" لا أفتأ أقوله " و" ما كنت فتيًّا " و" لقد فَتِيت " بغير همز.

و" رَثَأْت فلانًا " إذا قلت فيه مرثيةً، هذا قول البصريين الأخفش وغيره، وأما الفراء وغيره من البغداديين فيجعلونه من غلطهم، مثل حلأت السَّويق، و" رَثَيْت له " إذا رَحِمته.

" أدأتُ الشيء " أصبته بداء، و" أَدْوَيته " إذا أصبته بشيء في جوفه فهو دَوٍ.

و" بَدَأتُ بهذا الأمر " و" ابتدأته " و" أبدأت في الأمر وأعدتُ " و" الله يُبْديء ويُعيد " و" أبديتَ لي سوءًا " أظهرته، و" بَدَوْت

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٦٥