تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" بارَأت الكَرِيّ " والمرأة، و" استبرأْتُ الجارية " واستبرأْتُ ما عندك " و" برّأته مما لي عليه " و" بَرِئت إليه منه " هذا كله مهموز، فأما " بَارَيْتُه " في المفاخرة فغير مهموز، يقال: فلان يُبَاري الريح جودًا.

" أخطأت في الأمر " و" تخطأت له في المسألة " و" تخطَّيت إليه بالمكروه " غير مهموز؛ لأنه من الخطوة.

" نَكَأْتُ القَرْحة " أنكَؤُها، إذا قَرَفْتها، و" نَكَيْت في العدو " أنْكِي نِكَايةً؛ قال أبو النجم:

نَنْكِي العِدَى ونكرمُ الأضْيَافا

" ذَرَأْتَ يا ربَّنا الخلق "، و" ذَرَوْتُهُ " في الريح، و" ذَرَيْتُه " و" أذْرَتْه الدابة " عن ظهرها: أي ألقته.

و" رَبَأتُ القوم " حفظتهم، و" أنا رَبيئة لهم " و" رَبَوت في بني فلان " و" رَبَيْت فيهم " و" رَبَوْت " من الربو.

و" سَبَأتُ الخمر " اشتريتها، و" سَبَيْت " العدو.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٦٤