تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" أجْمَعَ فلانٌ أمرَهُ فهو مُجْمِعٌ " إذا عزم عليه، قال الشاعر:

لها أمْرُ حَزْمٍ لا يُفَرَّقُ مُجْمَعُ

و" جَمَعْت " الشيء المتفرق جَمْعًا.

ويقال " أخْلَفَ الله عليكَ " لمن ذهب له مالٌ أو ولدٌ أو شيءٌ يستعاض منه، و" خَلَفَ اللهُ عليكَ " لمن هَلَكَ له والدٌ أو عمٌّ، أي: كان الله خليفةً من المفقود عليك.

و" جعلتُ لفلانٍ " من الجُعْل في العطيَّة، قال: وهي الجَعَالَةُ، و" أجْعَلْتُ القِدرَ " أنزلتُها بالجِعَال، وهي الخرقة التي تُنزل بها القِدر، و" جعلتُ لك كذا " جَعْلًا والجُعْلُ الاسم.

و" أجْبَرْتُ فلانًا على الأمرِ "، فهو مُجْبَرٌ، و" جَبَرْتُ العظم " فهو مَجْبُورٌ.

" أحدَّتِ المرأةُ " و" حَدَّتْ " وهي في إحدادٍ وحِدادٍ، و" أحدَّ النَّظرَ في الأمرِ " و" أحدَّ السِّكِّين والسِّلاح "، و" حَدَّ الأرضَ " من الحدود.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٦١