تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَراقِش " طائر يَتَلوَّن ألوانًا، قال الشاعر:

كَأبِي بَراقِشَ كُلَّ لَوْ ... نٍ لَوْنُهُ يَتَخيَّلُ

ويروى " كل يوم لونه يتخيل ".

و" الأخْيَلُ " هو الشِّقِرَّاقُ، والعرب تتشاءم به، وأهل اللغة يقولون: الشّرِقْراق.

و" الوَطْوَاط " الخُطَّاف، وجمعه وطاوط.

و" الحَاتِم " الغرابُ، سُمِّيَ بذلك لأنه عندهم يَحْتِم بالفِراقِ.

و" الوَاقِ " - بكسر القاف - الصُّرَدُ، سمي بحكاية صوته، قال الشاعر:

ولَسْتُ بِهَيَّابٍ إذا شَدّ رَحْلَهُ ... يَقولُ عَداتي اليَوْمَ واقٍ وحاتِمُ

و" الغَرانيقُ " طير الماء، واحدها غُرْنَيْق، ويقال له أيضًا ابن ماءٍ، قال ذو الرمة:

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ١٩١