تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" الإسْفِنْط " و" النَّبيذ " لأنه نُبذ أي: تُرك حتى أدرك.

و" البِتْعُ " نبيذ العسل وحده، وهو يُتَّخذ بمصر، و" الجِعَة " نبيذ الشعير، و" المِزْرُ " و" السُّكْرُكَة " من الذُّرة، وهو شراب الحبشة.

و" الطِّلاء " الخمر، ومنهم من يجعله ما طُبخ بالنار حتى ذهب ثُلُثاه وبقي ثلثه، شُبِّه بطلاء الإبل، وهو القَطِران، في ثخنه وسواده، والعلماء بلغة العرب يجعلون الطِّلاء الخمر بعينها، ويحتجون بقول عبيدٍ:

هيَ الخمرُ تُكْنَى الطِّلاءَ ... كمَا الذِّئبُ يُكنَى أبَا جَعْدَةٍ

و" المَقَدِيُّ " شراب كانت الخلفاء من بني أمية تشربه بالشام.

و" المُزَّاء " شراب يقال: إنه إنما سمي بذلك لقولهم: " هذا الشراب أمَزّ من ذا " أي: أفضل، و" لهذا الشراب مَزٌّ على هذا " أي: فضلٌ، ومنها قيل للخمرة " مُزَّةً " و" مَزَّةً " لا يريدون الحموضة؛ لأن

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ١٦٦