وفى يوم عاشوراء تجمع العامة عند مشهد السيدة نفيسة وأعلنوا بسب الصحابة وهدموا قبور الصالحين التى هناك . فسير الافضل إليهم وردهم عن ذلك . وآدب والى القاهرة
وهو ذخيرة الملك بن علوان ، جماعة . وذخيرة الملك هذا هو صاحب المسجد بسوق الخيل تحت قلعة الجبل .
وفى محرم حزر الافضل عيار الدينار وزاد فيه .
سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
فى شعبان خرج الافضل بعساكر جمة وسار إلى بيت المقدس ، وكان به الأمير سكمان وايلغازى ابنا أرثق فى جماعة من أقاربهما ورجاهما وعساكر كثيرة من الأتراك ، فراسلهما
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة